أستاذ اللسانيات التطبيقية المشارك المدير الأكاديمي – معهد قاصد
أستاذ جامعيّ، ومُدرِّب دوليّ في الإلقاء والتَّواصل ومستشار إعلامي
مدرِّسة اللغة العربية للناطقين بغيرها/ الجامعة
لعل من نافلة القول أن الدرس التجريبي هو بوابة الولوج للقبول بالعمل في الأحوال الطبيعية والمعتادة؛ لذا يكون أكثر المتقدمين في حيرة من أمرهم في كيفية اجتياز هذ العرض التقديمي بنجاح ويبدأ في البحث والسؤال هنا وهناك عن كيفية التقديم ومعايير التقويم وغيرها من الأمور .
تكلمنا عن أهميةَ الاستماع في المستوى التمهيدي (الصفريّ) وعرضنا بعض النماذج الاسترشادية للمعلم والخاصة بالأصوات وفهم المسموع في صورته البسيطة. وفي هذه المقالة سنعرض إجراءات تدريس الاستماع في المستوى المتقدم، حيث يكون التعامل مع النص المسموع بكل أنواعه (الحوار – القصة – المقال – الطُرْفة – خبر من صحيفة… إلخ) مختلفًا عن المستويات السابقة؛ ذلك لأننا انتقلنا من مرحلة الصوت والكلمة والجملة إلى مرحلة النص، وبالتالي التعامل مع مهارات عليا مختلفة عن المراحل السابقة.
محاضر اللغة العربية للناطقين بغيرها
المركز اللغوي العربي قلم ولوح – الرباط / المغرب
إن أهمية فن القراءة مرتبط بالتعلّم ارتباطاً مباشراً، كما أنه مرتبط بالمرحلة التعليمية التي يمر بها المتعلم، ولكلّ مرحلة أهمية خاصة تبنى على ما سبق، ففي المراحل الأولى للتعلّم، تأتي القراءة في طليعة الأدوات التي ينبغي أن يتسلّح بها الطالب، كي يستقبل المعارف من حوله، ولذلك فأهمية القراءة تكمن في أهمية المرحلة ذاتها؛ باعتبارها جزءاً من سلسلة متتابعة من المراحل، السابق منها يهيئ للاحق.
النظائر المخادعة: هو تشابه كلمة ما في لغتين من حيث اللفظ واختلافها معنى. وتكمن سهولتها في التعلم إذا تم تعلمها وتوظيفها اللغوي من خلال الربط الذهني مع نظيرتها في اللغة الأم، والتركيز عليها كمثال على الاختلاف وتدويرها في مهارات اللغة فكلمة (maymun/ ميمون) في التركية تعني حيوان القرد (المعروف ) لكنها في العربية تعني الشيء المبارك.
يَعتبر معظم مدرسي اللغة العربية أن القراءة هي إجادة نطق الحروف وترجمتها إلى أصوات، ومن ثَمَّ ترتكز أساليب تعليمهم على القراءة الجهريَّة، وإجادة نطق الحروف، وقد يذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك قليلًا، فيهتم بسلامة الوقف والوصل والتعبير عن المعنى، ونتيجة لهذا تجد تشابهًا كبيرًا عند العديد من المدرسين بين طريقة تدريس نص قرائي للمستوى المبتدئ والمستوى المتقدِّم -اللهمَّ إلا في طول النَّص- فكلما تقدم المستوى زاد طول النَّص
الجامعة الأردنيّة
لا يختلف اثنين في أنّ القراءة من المهارات الأساسية في تعليم اللغات الأجنبية، لاسيما اللغة العربية حيث أخذت حيزًا كبيرًا في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهي إحدى أهم المهارات التي ينبغي تحسينها؛ كي يتمكّن الدارسون من توسيع آفاقهم وزيادة معرفتهم باللغة وثقافتها
اتحاد معلمي العربية للناطقين بغيرها منصة تعليمية لنشر العربية وتدريب وتأهيل معلمي العربية كلغة ثانية.